عاااشـــــــ القصـصـ ــــــــقين


    خيانه زوجيه

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    خيانه زوجيه

    مُساهمة  Admin في الأحد يوليو 19, 2009 10:15 am

    بلحظة صرت وحيدا فاخوتى البنات مع ازواجهم خارج القطر و زوجتى سافرت لاهلها فى بلدتهم البعيدة والتى ستمكث لديهم اكثر من شهر كنت تزوجت قبل عشرة اعوام وكنا سويا نعيش فى اسعد حال ولم افكر يوما فى خيانة زوجتى حتى الصيف الماضى عندما انضم لمكتبنا تلك السكرتيرة الجديدة تلك المراة المثيرة والتى يثور كل عضو بجسمى عند تدكرها او نطق اسمها جاءت من الاقاليم واقامت بالمدينة وتزوجت من شاب ادنى بمستواه عن مستواها فهو امى ومهنى الا انه من اقاربها لكنه بزواجه منها سيكون سبب لنزوحها معه الى المدينةوهدا هو السبب الرئيسى لارتباطها به الى جانب انه يعانى من مشكلات جسدية وجنسية حرمته من الانجاب لو رايتهما معا تجد فارق السماء عن الارض بينه وبينها فهي مثالية في الجمال اما هو فكان مكور مثل الطابة منتفخ وسمين ولا يعرف من المعاشرة الزوجية الا المضاجعة ورغم انه كان يعرف بأنه السبب في عدم انجاب زوجته الا انه كان يحملها السبب دائما ورفض دوما سماع طلبها والتجاوب مع استعطافها له بان يذهب الى الطبيب فلعله يجد له علاجا يجعلها ترى بسمة *** طالما حلمت به وفي كل مرة كانت تفاتحه هدا الامر كان يعتدي عليها يضربها و يمزق ثيابها ويغتصبها عنوة فاصبحت تشعر كالزانية لا يريدها الا للمضاجعة والنيك فقط كانت زهرة يانعة مليئة بالحيوية بها كل ما تتمناه المرأة من حسن ودلال مشيتها كانت مغرية بسمتها كانت مثيرة وملامستها تجعلك تذوب بين ثنايا جسدك واحيانا تضطر بعد ملامسة يدها الى الاختفاء عن وجها كي لا تشاهد ذلك الذي انتصب بين فخذيك ويهدد بالفضيحة
    وهكذا عاشت مع زوجها حياة بؤس لا تعرف منها طعم اللذة وكما يبدو فان شعورها بأنها لا تنفع زوجة له الا للنيك فقط جعلها تفكر بالانتقام منه وعندما تقرر المرأة الرائعة الجمال الانتقام من زوجها فلن تجد افضل من جسدها وسيلة للانتقام وهكذا مع مرور الايام بدات تتقرب منى وبعد ان عرفت عنى انى جئت المدينة من قرية اخرى واستقررت فيها من اجل كسب الرزق واننى شابا خلوقا دمثا لم اعرف طعم المرأة من قبل الا زوجتى و مما سمعته من حكايات او قرأته من قصص او شاهدته في الافلام التي كان يهربها الي صديق متحرر فاشاهدها في ساعات الليل المتأخر وامتع نفسى بغرز عضوى فى زوجتى التى تفاجئ بزبى فى ثقبها حيث كنت يدفع عضوى داخلها واتخيل نفسى اضاجع احدى بطلات الفيلم حتى يسيل منيى فانهض وانظف نفسى واذهب للنوم حالما ببقية الفيلم وكما يبدو كانت شهوتى لتذوق طعم امراة غير زوجتى سببا في سقوطى فى حبائل السكرتيرة المحرومة ربما باسرع مما كانت تتصور هى كان ذلك في احد ايام ذلك الصيف شديد الحرارة وتحتم عليه الوصول الى مكتبى في ساعة مبكرة من الصباح لجمع بعض الاوراق التي كان ساأخذها معى في سفرة الى الخارج بعد عدة ايام
    وصلت الى المكتب قرابة الثامنة صباحا فوجدت البوابة الرئيسية ما زالت مغلقة كنت اعرف ان الموظفين يبدأون بالوصول الى المكتب عند التاسعة صباحا لكن ساعى المكتب كان يحضر باكرا لتنظيفه قبل وصول الموظفين وقفت الى جانب الباب وضغط على الجرس املا ان يكون السالعى في الداخل لم اكن اعرف ان كان احد في الداخل ام لا بعد قرع الجرس انتظرت دقائق اخرى ولما لم يطل احد ليفتح لى استدرت قاصدا الذهاب الى المقهى القريب حتى يفتح المكتب ابوابه لكن صوت خطوات حذاء نسائي استوقفنى فاستدرت نحو الباب الذي فتح لتوه واطلت من ورائه، كانت هى وبدت كوردة لا يحلو الا شم رحيق عطرها في ذلك الصباح ابتسمت وقالت بلهجة دلع معهودة بيننا ارى انك بكرت في المجئ اليوم ولم اتمكن من اجابتها فرؤياها اعجزتنى عن الكلام بدأ قلبى يخفق وشعرت بحرارة جسدى ترتفع عندما القيت نظرة عليها قائلا لنفسى اااه كم هي جميلة واخذ اجول ببصرى بين وجهها وجسدها نازلا بعيونى الى صدرها النافر وتنورتها السوداء الميني التي كشفت عن زوج سيقان بيضاوان لامعان اثارا حرارتى وجعلا زبى يقفز كالاسد من مكانه عدت ورفعت بصرى متأملا جسدها ذلك القميص الحريري الذي يكاد يتفجر عند نهديها النافرين فقد كان ضيقا يكاد لا يتسع لثدي واحد من ثدياها ودهشت عندما رآيتها تربط شالا حريريا حول عنقها ففي هذا الحر يكاد المرء لا يطيق ثوبه فكيف بها تخنق عنقها بهذا الشال طالت نظراتى اليها حتى سمعتها تقول: عينك وبطل بصبصة فوت ادخل من الباب ووقفت خلفها فيما قامت هي باحكام اغلاقه من الداخل بقيت واقفا في مكانى منتظرا ان تتقدمنى في المسير فقد كنت اريد رؤيتها وهي تسيرامامى لامتع نظرى بحركات جسدها المثيرة باهتزازات وركيها العامرين فسارت امامه بغنج وهي تسألنى ما جاوبتنيش انت ليه جاى بدرى ؟ وبصعوبة تمكنت من القول لها انى جئت بدرى غعشان احضر اوراق ضرورية من اجل السفر وسألتها وانتى ايه اللى جابك بدرى ؟ فقالت وهي تستدير نحوى كما لو كانت عارضة ازياء وانا كمان عندى مشاغل كثيرة جئت انهيها انا هعمل قهوة اعملك معايا ؟ فقلت لها اكون شاكرا لو احضرتي لي فنجانا وسارعت نحو الدرج الصاعد الى مكتبى وانا محتار كيف لهذا الجمال ان يكون من نصيب ذلك البغل كما كانت تسمي زوجها دائما جلست على مكتبى واخذ اجهز اوراقى ولم تمض الا بضع دقائق حتى سمعت صوت خطواتها على الدرج فارسلت بصرى نحو الباب كي اراها وهي تتقدم نحوىمن اخر الرواق وحتى مكتبى كانت تسير كالنعامة رأسها في الاعالي وجسدها يهتز كان الريح تداعبه ومع كل خطوة يتقافز نهداها ويحتك ساقاها فاثارت كل غرائزه وضعت صينية القهوة على الطاولة وسألتنى ان كنت اسمح لها باحتساء قهوتها معى احمر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 9:22 pm