عاااشـــــــ القصـصـ ــــــــقين


    يوسف سورى

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    يوسف سورى

    مُساهمة  Admin في الخميس يوليو 16, 2009 8:45 am

    انا يوسف من سوريا عمري 29 بينما كنت بزيارة لبنان بداعي العمل استأجرت منزل لمدة شهر في مدينة بيروت قرأت اعلان على احد المحلات انهم يطلبون متخصصيين في تصميم المواقع فدخلت للاستفسار واذ بشاب يطلب مني التوجه الى مكتب الادارة وبالفعل ذهبت الى الادارة وطلبت من السكرتيرة مقابلة المدير بعد ان اعطيتها معلومات عني اخبرتني بإنه علي الانتظار اكثر من ساعة في الصالة تحت المكتب او ان اعود مرة اخرى ومن جماله وشدة صدرها وكبرها خصوصا ان مفاتن صدرها يبان ولفت سمعي لهجتها السورية اخبرتها هل انتي سورية اجابت بابتسامة ايوا وردت انت كمان سوري نعم وطلبت مني الجلوس كاواجب منها مع المتحدث ولكني لم اتردد وجلست مشكور واخبرتها عن اسمها فاجابت بدلع شو بدك باسمي اسمي ميادة وبعد ثواني قالت بتحسن تناديني ميمي وهنا وقف زبي متل الحديد وسالتني عن الجو في لبنان وكيف شفتها خبرتها انو لبنان احلى وبناتها الطف وانا ازيد من سرعة كلامي من اجل الوصل الى غايتي هنا تضحكت بدلع وقالت كيف بناتها الطف يا يوسف اخبرتها انه بسوريا ما بنحسن نحكي مع البنات في الاماكن العامة بينما بلبنان بحسن اسئل اي بنت عن اي عنوان وهي ما زالت بدلعها وبتضحك وقالت وشو بيبسطك السوؤال حسيت انها متفاعلة كتير معي وانها ايضا بدها نهاية جنسية للحكي خبرتها انوا الشي الي يبسطني انوا في مجال للتعرف على الصبايا الحلوين ووقفت الا انها كانت على ما بدا لي انها اكثر استعجالة مني وخبرتني شو ساويت مع البنات الي تعرفت عليهم وطبعا انا لسى اول يوم ببيروت خبرتها الصراحة ببيروت لسى ما تعرفت على حدا بس بسوريا بناخد من بعض مواعيد وبنعيش ايام حلوة قالتي ياااه وهي بتعض باسنانها العلوية على شفتها السفلية واثارتني حركتها كتير وقالت شو هي الايام الحلوة خبرتها انو ما في داعي لانو الباقي معروف الا انها قالت انا مصرة اعرف ولاتفكر انوا انا راح ازعل شو ما كان قصتك و هون تحمست كتير للدخول بالموضوع خبرتها انو القصة فيها شغلات ما لازم نقولها خبرتني اها مع هيك انا مصرة وانا متشوقة كمان لاعرف اخبرتها انوا القصة الها ابعاد جنسية مشان هيك مافي داعي وانا خبرتها من هون وهي بلشت تقول اووووووووه سكس يعني وانا لسى بدي احكي وهي قالت انها بتموت بزب الشباب كتير شو رايك يا يوسف وكمان لسى ما حكيت قالت بتحسن تأمن بيت طبعا يوسف اخد مجدوا وحقق حلموا اليوم وبكل سرعة نعم عندي بيت استأجرتوا لمدة شهر وانا جاهز من الان ضحكت وهي مولعة نار طيب يا حبيبي شالت التليفون وتكلمت مع مديرها على الموبايل اخبرته انوا اخي جاي من سوريا وانها مضطرة للمغادرة اليوم وبكرا وانا ما قدرت استناها لتحط التليفون حتى وصل يدي الى كسها وافركتها من فوق التنورة القصيرة ومن تحتها فيزون اسود ولما حطط التليفون بادأت امصها من شفايفها وهي تحضنني بقوة حتى احسستوا انها ستكون اجمل ليلة لدي هذا الاسبوع وطلبت مني ان نغادر لانها لم تعد تتحمل الانظار وغادرنا الى شقتي المستأجرة بحي النبعة ووصلنا صحيح كانت شقة صغيرة الا انها في تلك اللحظةاحسستوا انها كبيرة وما ان اغلقتوا باب الشقة حتى صرخت ميادة آاااااااااه ااااااااه يا يوسف لو تعرف اديش كنت مستنى هيك فرصة عمري صايرة 28 سنة والناس بتقول هايدا بنت الناس من عيلة محترمة وانا بداخلي اموت لاجرب لانو ما اجاني نصيب بالمرة وبصراح ما عاد في اتحمل اكتر من هيك وهي شلحت قميصها وسديانها وتنورتها وفيزونها وكلسونها بلمح البصر وبدات تخلع قميصي وبنطروني وكلسوني حتى سارعت بحملها لانني كدت ان انهار امام كبر صدرها الرائع ووضعتها على السرير لاقبلها من شفايفها المتعطشة الا انها كانت ممسكة بزبي وتطلب مني ان اقبلها فيما بعد وانها تريد ان ترى زبي على الطبيعة لانها لم تراها ابدا قبل على الطبيعة وانها كانت متعطشة الا ان كلام الناس حرمها من ذلك وانها كانت مكتفية بالصور ومقاطع الفيديو على النت وانا ايضا كنت متعطش لتقبيلها ونيكها وطلبت منها ان تتفرغ هي لزبي وتسلمني كسها وعلامات الفرحة الجنونية عليه كبيرة جدا جدا وبالفعل استلقيتوا على السرير وهي من فوقي بالاتجاه العكسي وكسها تبين لي وزبي في فمها المتعطش منذوا الاف السنين وبادأتوا اتلمس شفرات كسها بهدوء واقبلها بحرارة كبيرة لانني لم ارى فتاة بهذه الاثارة الجنونية حتى ذلك الوقت وكلما بتمص زبي وتطالعوا بتكلم اي شي يخطر على بالها وكإنها محرومة من كل هذه الكلمات وبدأتوا ادخلوا اصابعي واحدة واحدة في طيزها وهي تتاوه ايضا بين الحينة واخرىحتى كدت ان افرغ في فمها فانسحبتوا من تحتها واخبرتها انني احب ان انيككي من كسك الا انها رفضت من كسها وطلبت مني بس ان انيكها من طيزها لانها بنت ناس محترمين وطبعا كعاتي لم استطع رفض طلبها وقربتوا زبي من فتحت طيزها وهي تتأوه يلا حبيبي يوسف نيكني بقوة ولكنني نكتها بهدوء خصوصا انها المرة الاولى لها حتى توسعت فتحة طيزها وبدأتوا ادخلوا زبي في طيزها واخرجها حتى قذفتوا فيها وانا لم ابقي مكانا في جسمها الا وقبلتها بحرارة وثم رحنا الى الحمام وتحممنا وطلبت مني المغادرة الى البيت لانها ما بتحسن تتاخر على والدتها وان انتظرها غدا صباحا لنعيش يوما طويلاوبالفعل كان ميادة اسطورة في المص والكلمات السكسية هي تعرفت على كل تفاصيل ممارسة الجنس واليوم جربتها من طيزها وغدا سانتظرها وبكل تاكيد ساخبروكم بتفاصيلها كاملة يا احبائي المهم ان تراسلوني

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 9:23 pm