عاااشـــــــ القصـصـ ــــــــقين


    الشركه والاكسوارات

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    الشركه والاكسوارات

    مُساهمة  Admin في الخميس يوليو 16, 2009 8:53 am

    عندى شركة خاصة كونتها انا وشريك لى وكانت المسئولبات الهامة من اختصاصى حيث اتولى الادارة المالية والادارية والمخازن وفى يوم من الأيام كنت بمر على الشغل والإكسسوارات عشان أعمل جرد فكان هناك بنت مسئولة عنهم وبعد انهينا اعمال الجرد بقيت اتحدث معها قعدت معها لمده وكانت معنا أيضا السركرتيره الثانيه قعدنا نتحدث عن الحب وفجأه قلت لها إنى أحبك بمزاح معها ولكنها صدقت لأنى كررتها كثيرا وفى اليوم التالى كنت أمر على المحل إل جنب الشركه وهو لعرض البضاعه الخاصة بالشركة كانت هى هناك و نادتنى وقالت لى أنها تحبنى أنا بصراحه فكرتها مزحه كما كنت أفعل معها وأخدتها بضحك وقلت لها أنا كمان ولكنها قالت بجد فعلا أنا لاأكدب عليك أنا أحبك من أول ما جيت إشتغلت هنا وأنا معجبه بيك وبحبك أوى وبصراحه لقيت البنت فعلا بتحبنى جاريتها واشعرتها ا بأنى أحبها أيضا ومرت الأيام ونحن نحب بعض بالكلمه حتى جاء يوم وجلست معها وكان ايضا لظروف العمل فقلت لها انى عطشان جدا فقامت على الفور وجابت لى المياه ثم قلت لها شربينى أنتى فجت عشان تشربنى قلت لها لا إشربى أنتى الاول وجلست أنظر لها فى شهوه وهيا أيضا كان عيناها يملأها الشهوه المهم خلال الكلام ساحت وناحت وراحت منى كان غلبها النعاس فاغمضت عينيها وهى الى جوارى فأزوحت الكرسى قليلا جنبها ثم طبعت على شفايفا بوسه بكل حنيه لمدة خمس دقائق وكان لسانى يقوم بعمله ونيكها من فمها ثم قلت لها أريد الشرب الأن فقامت تشربنى قلت لها لاخذى أنتى بعض الماء فى فمك وإدينى فمك أشربهم وفعلا فعلت هذا بعد محاولات كثيره وكان إحساس جميل جدا وكان زبى منتصب على أخره كاد أن يخترق البنطلون وفجأه جائت السكرتيره الثانيه تطلبنى لأن فى عميل بإنتظارى قلت لها إذهبى وسأحضر حالا فقد كنت لا أريد المشى خارج المحل لأن زبى كان مطبوع على البنطلون وكان البنطلون جنز شلستون فخشيت الخروج بمنظره كده ثم قمت وإنتظرت حتى هدأ زبى ونام ثم خرجت لمقابلة العميل وهذه كانت أول مرا أبادلها الحب وكنت كل يوم أفعل هذا الموضع حتى جاء يوم كانت فيه السكرتيرة الاصلية اجازة وكنت أنا لوحدى فى الشركه وطبعا الشركه كما تعرفون كبرستيج لا بد أن تكون هناك دوما سكرتيره فناداتها لتقعد فى الشركه لكى تأخذ مكان الأخرى فقد كنت فى هذا اليوم انز عرقا من الشغل لأن كان عندى طلبيات أجهزه كتير واجبة التسليم كما ان هناك الكثير والتى يجب وان اباشر طلبياتهافكنت متعب من الشغل وعندما رأتنى وانا بتلك الحالة من الارهاق والتعب أتت بمنديل ومسحت لى عرقى فحسيت من ناحيتها بالعطف والحنو على فتركت شغلى ومسكت يدها وبكل حنيه وغرام طبعت عليهم قبله ساخنه يملآها عرقى ومسكت اليد الأخرى وطبعت عليها قبله أيضا ثم حضنتها بكل حب وبكل عواطفى وبكل إحساس فقدأحسست بأنى أرتاح كثيرا فى حضنها ولمدة نصف ساعه ولا أتركها من يدى ولا هى لا تتركنى وكانت ثابته مثلى تماما لأننى أعرف أنها تحبنى وتحس نفس إحساسى وأكثر ثم نظرنا فى عينان بعض لمده طويله وتكلمت كلمه كانت ترددها وهى تنظر لى أحبك أبك أحبك أحبك أكثر من أمى وأبى وكل شئ أنت عمرى وحياتى كلها أنا ملك لك أحبك كثيرا وكانت ترددها بإستمرار ونحن مازلنا ننظر فى عينان بعض ثم أحسست أن جسمها كاد أن ينزلق من يدى كمثل الماء عندما تكون ثابته فى الكوب وعندما ترى الأرض تتزحلق وتجرى فيها ثم مسكتها جيدا وقلت لها إنى أحبك أيضا وأرجو أن لا تفارقينى أبدا وقلت عن كل مشاعرى تجاها ثم فعلنا كما يفعلون فى أخر كل فيلم عربى عندما يلتفى الحبيبان قعدنا نقرب فمنا لبعض هيا تنظر لفمى وأنا أيضا أنظر لفمها حتى تلاصقنا وقعدنا نبوس ونطبع القبلات واللسان يلعب بداخل الفم كما كنت أفعل معها لمده طويله حتى رن جرس الباب وفتحت وتخلصت من العميل الدى كان بالباب بسرعه فائقه حتى لا تسترد نفسها كى أفترسها ثم رجعت لها وحضنتها كثيرا ورجعت بها إلى الخلف ووضعتها على الحائط وأنا أمامها أبوس فيها من شفايفها الحاره تاره وتاره أخرى أبوس من رقبتها ومن أذنها وأنا أطلع وأنزل بنصفى التحتانى كى يحك زبى الذى كان فى شدة إنتصابه كالصاروخ الذى ينتظر الأشاره وقعدنا مده طويله فى البوس واللحس والحك المتبادل من زبى ومن كسها وهيا تتأوه من شده اللذه وتقول لال الا كدا لا حرام عليك إرحمنى كفايه كدا لا أه اف أف أف وأنا أتأوه معها أه أووه كى أجعلها تسيح أكثر فأكثر حتى تصغى لى ولا تعارضنى بما أفعله ثم قلت لها أحبك أحبك أحبك أحبك أنتى مراتى وحبيبتى أنتى كل شئ لى وهيا تقول وأنا كمان أحبك أحبك أه أحبك أه إيه دا اللى بتعمله فيا قولت لها لا تاخدى فى بالك كونى معى للأخر حتى تعرفى وتقول حاضر أه وأنا أمسك بزازاها هرى ونزلت البلوزه وكانت تلبس تنوره لبنى وأنا أموت فى اللون اللبنى على الحريم ثم قلت لها إنى أحب هذا اللون ثم قالت لى التنوره وما تحت التنوره ملك لك ياحبيبى ياجوزى وأنا بصراحه بموت فى البزاز جدا أه لال الا مش كده براحه أه كمان أوى إعملى كمان أهلال ا حرام عليك إرحمنى ثم نزلت وقلعت لها ملابسها وهيا كانت تقلعنى ملابسى أيضا حتى تعارينا تماما وقمت بوضع كرسيين تحتها ونيمتها عليهم ورجليها على الأرض وجلست أبوس فى كل قطعه فى جسمها من الأذن والرقبه والفم والصدر الحنون وهيا فى قمت النشوه إلى سورتها وجلست أنيكها بلسانى فى سرتها ثم نزلت على كسها الذى كان مبلل بالماء العسلى الجميل الملذ جدا الذى شربته كله حتى أخر نقطه ثم مسكت *****ها الذى يكاد ينفجر من شدة نشوتها وشوقها للجنس وجلست أعض به وأمص تاره أخرى وهيا تتأوه جدا أاه إرحمنى نكنى دخله جوه رحمى دخله جوه أوى أه حرام عليك بأى دخله عشان خاطرى ساعتها بكت كثير من الدموع وهيا نائمه على الكرسيين ثم نمت فوقها وقعدت أروح وأجى أحك زبرى بكسها و*****ها ثم قمت ووضعت زبى مابين بزازها ونيكتها من بزازها لمدة نصف ساعه حتى نزلت لبنى للمره الأولى ثم قمت من فوقها ومسحت الدموع من على عيناها بلسانى وحضنتها وأنا فوقها كى لا تبكى ثم قمت من فوقها وروحت على فمها وأعطيتها زبى حتى تلتهمه بفمها وأنيكها بفمها ولكنها عندما رأته كاد أن يغمى عليها من شدة دهولها وكان زبى قد قام ثانيه أكثر من الأول فى شدة أعصابه وفى حجمه قلت لها ماذا قالت إن ذبك كبير جدا إيه دا دا أكبر من سنك ب20 عاما وأنا عندى 20 يبأو أربعين ه المهم جعلتها تمصه وعينانا لا تنزل عن بعض ثم خرجته وقالت لى أنت أجمل وأرق راجل فى العالم دا كله قلت لها لماذا قالت لأننى لم أحس بهذا الأحساس من قبل تزوجت إثنين من قبل وناكونى كتير ولم أحس بهذ الأحساس أبدا على فكرا أنا ماكنتش أعرف إنها كانت متزوجه لأنها بعمر 25 عاما المهم قالت نيكنى بأى يأحلى رجل فى الدنيا أعطنى حليبك فى داخلى حتى أرتوى من لبن زبك الجميل نيكنى إفسخنى لا ترحمنى وأنا أضع زبى على شفرة كسها حتى نمت فوقها ثم دخلته مرا واحده حتى صاحت بصوت عالى أاه حرام عليك يامفترى إيه دا إنتا كنت هتموتنى أه أه أه أه أه أه نيك نيك ولا يهمك ياحبيبى ياجوزى يأحلى حاجه حصلتلى فى الدنيا دى أه أهأه دخلو كمان أه دخ دخل نيك نيك أنا متناكتك أنا شرموطك أنا كلى لك أه أه أه أه أه ثم قلت لها تحبنيه فى كسك أم بالخارج فراحت رافعه رجليها وركبت رجليها على ظهرى وضغطت جامد وأن أتاوه بالأهاات وهيا أيضاا كمان كمان هات هات ماترحمنيش نيك نيك أاه ثم نزلتهم فى كسها حتى إرتوت عطشا وجلست فوقها لمدة ربع ساعه وزبى نائم بداخلها ودى كانت أحلى نيكه بالنسباله وبالنسبالى لأن كان داخل فيه الحب بيننا فكانت أسعد لحظات حياتى عندما أجتمع معها ولمنذ الأن أنا أنيكها كلما سمحت لنا الفرصه فكانت فعلا سكرتيرة الغرام

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 9:21 pm